‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوحد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التوحد. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 سبتمبر 2013

دراسة : عمر الجد قد يحدد فرص إصابة أحفاده بمرض التوحد



أظهرت أحدث الأبحاث الطبية أن عمر الجد والطفرات الجينية مرتبط بزيادة مخاطر إصابة أحفاده بمرض التوحد، حيث كشفت الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد إمكانية ظهور أعراض مرض التوحد مبكرا بين الأطفال الذين يولدوا لأجداد أنجبوا في سن الخمسين وأكثر بالمقارنة بأقرانهم ممن يولدون للأجداد في سن صغيرة.

كان الباحثون قد أجروا أبحاثهم - التي نشرت في مجلة "جاما الطبية " – على أكثر من ستة آلاف طفل مريض توحد بالإضافة إلى 31 ألف طفل مريض إلا أن حالاتهم تحت السيطرة العلاجية حيث وجدوا أن الأطفال الذين ولدوا لأجداد أنجبوا في سن الخمسين كانوا الاكثر عرضة للإصابة بمرض التوحد.
وتشيرالبيانات إلى أن الاجداد الذين أنجبوا فتيات فى سن الخمسين كن أكثر عرضة بمعدل 1,79 ضعف للإصابة بمرض التوحد في الوقت الذي تصل هذه النسبة إلى 1,67 ضعف بين الأحفاد من الذكور.

وشدد الباحثون على أن فرص إصابة الطفل بمرض التوحد تعتمد بصورة كلية على عمر الاب والام عند الانجاب والذى يلعب دورا هاما فى فرص الإصابة بهذا المرض اللعين.

وقال الباحثون أن السبب وراء إرتباط هذة الطفرات الجديدة التى تجرى على مدى عمر فى سلالة جرثومية تمتد من الاب إلى الابناء إلى الحفاد تعمل على إحداث تغيرات جينية ذات صلة بمرض التوحد مما يجعلهم أكثر عرضة للاصابة بالتوحد.

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

المعاملة السيئة للزوجة تؤدي إلي طفل متوحد


المعاملة السيئة للزوجة تؤدي إلي طفل متوحد
المعاملة السيئة للزوجة تؤدي إلي طفل متوحد

اسباب انجاب طفل توحدى

نصيحة للأزواج‏..‏ كي لا تنجبون أطفالا مصابين بمرض التوحد‏..‏ عليكم بمعاملة زوجاتكم معاملة حسنة‏,‏ حيث أكدت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة هارفارد الأمريكية للصحة العامة أن النساء اللاتي يتعرضن لسوء المعاملة وانتهاكات كن أكثر احتمالا لإنجاب أطفال مصابين بالتوحد بمعدل‏60%‏ مقارنة بالنساء اللاتي لم يتعرضهن لسوء معاملة‏

وأشارت الدراسة إلي أن الاكتئاب الذي تعاني منه النساء اللاتي يتعرضن لسوء المعاملة وحالة القلق والاجهاد يؤدي الي ضعف المناعة وتزايد خطر إنجاب أطفال مصابين بالتوحد.
ويؤكد نتائج هذه الدراسة د.يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة, معللا ذلك بأن الأم التي تتعرض لضغوط نفسية يؤثرذلك علي جهاز المناعة لديها وخاصة إذا كانت في فترة الحمل فينتقل ضعف المناعة هذا إلي الجنين ويصبح هناك اضطراب في جهازه المناعي, وفي هذه الحالة يكون معرضا للإصابة بمرض التوحد.ويستكمل أستاذ الطب النفسي تفسيره قائلا: وبعد ولادة هذا الطفل تؤدي العوامل التربوية الذي ينشأ فيها إلي ظهور مرض التوحد لديه والتي تتمثل في تلك الأم التي تفتقد من الأصل الحب والحنان والاهتمام وتتعرض لضغوط نفسية وألم معنوي نتيجة سوء معاملة, وبالتالي فهي تعجز عن نقل رسالة الحب والحنان لهذا الطفل,وهنا يستشعر العجز وجفاء الأم وعدم قدرتها علي أن تشعره وجدانيا, وهو لديه الاستعداد أصلا, لذا فمن الممكن جدا أن يصاب بالتوحد لأن فاقد الشيء لايعطيه, وهذه المعاملة السيئة من الزوج لزوجته تكون أشد تأثيرا عليها من المعاملة السيئة من قبل أي شخص آخر ممن حولها.. أما عن مظاهر التوحد وبدايته مع الطفل المؤهل لذلك فيقول د.يسري: التوحد لدي الطفل يبدأ من عمر سنتين أو ثلاث سنوات ويمتد حتي سن السابعة, وخلال هذه المرحلة العمرية يعاني الطفل من العزلة وفقدان الإحساس بمن حوله مع نوبات من البكاء والاندفاعات السلوكية والعصبية الزائدة والتمسك بلعبة واحدة مثلا وعدم التجاوب مع المحيطين به, ويتولد لديه تبلد انفعالي دون الاستجابة للمؤثرات التي حوله مع شعوره بالخوف من أي شيء, وبعد عمر7 سنوات تأخذ الاضطرابات السلوكية لديه شكلا آخر يتمثل في تحطيم وتكسير الأشياء من حوله دون سبب والهروب من أي أحد بالمنزل أوالمدرسة.وبالنسبة للعلاج ونسبة الشفاء يقول: من المؤسف أن نسبة شفاء الأطفال المصابين بالتوحد تكاد تكون ضئيلة, والعلاج يكون بالأدوية من خلال الطبيب النفسي المختص.. وعن الوقاية يقول ان الوقاية تبدأ من الزوج نفسه والذي يجب أن يحسن معاملة زوجته حتي لاتتعرض لأي ضغوط نفسية تؤدي بالأسرة إلي إنجاب طفل متوحد

السبت، 18 مايو 2013

ما هو التوحد عند الاطفال

ما هو التوحد عند الاطفال
ما هو التوحد عند الاطفال

إن التَّوَحُّد هو اضطراب يُلاحظ على الطفل عادةً منذ الطفولة الباكرة. أما أعراضه وعلاماته الرئيسة فهي ضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي والتصرفات المكررة. 
إن الأطفال المصابين بالتوحد يعانون مشاكلَ في الحديث مع الآخرين أو يتجنبون النظر في أعينهم عند التحدث معهم. ويمكن أن يخُّطوا بأقلامهم قبل أن يتمكنوا من الانتباه إلى ما يكتبون، أو يمكن أن يرددوا الجملة نفسها مرات ومرات لتهدئة أنفسهم. وقد يلوحون بأيديهم لإظهار سعادتهم. كما يمكن أن يلحقوا الأذى بأنفسهم حتى يوحوا للآخرين بأنهم غير سعداء. وهناك من الأطفال المتوحدين من لا يستطيعون تعلم الكلام أبداً. 
وبما أن أعراض التوحد وعلاماته يمكن أن تكون شديدة الاختلاف فإن المعالجين يرون أن التوحد اضطراب "طيفي". وتعتبر متلازمة أسبرجر نسخة مخففة من هذا الاضطراب. 
إن أسباب الإصابة بالتوحد غير معروفة. ولا يمكن الشفاء من هذه الحالة بل هي تستمر هذه الحالة طيلة الحياة. ولكن المعالجة يمكن أن تُفيد المريض. ومن أنواع المعالجة: المعالجة السلوكية، والمعالجة التواصلية، والأدوية التي تفيد في السيطرة على الأعراض. 
التَّوَحُّد أو الذاتوية هو اضطراب صحي يظهر في الطفولة الباكرة. وهو يؤثر على تطور الطفل من خلال تأثيره على قدرة الطفل على التواصل والتفاعل مع الآخرين. وتشير التقديرات إلى أن طفلاً واحداً يصاب بالتَّوَحُّد أو الذاتوية من كل مئة طفل في العالم. 
يتدرج التَّوَحُّد أو الذاتوية من الاضطراب البسيط في التواصل أو في السلوك إلى حالات التَّوَحُّد أو الذاتوية الشديدة. وفي هذه الحالات الشديدة، يمكن أن يعجز الطفل تماماً عن التواصل أو التفاعل مع الآخرين. لا يوجد شفاء من التَّوَحُّد أو الذاتوية . ولكن المعالجة الباكرة يمكن أن تساعد الكثير من الأطفال على تحسين حياتهم. 
يقدم هذا البرنامج التعليمي المعلومات حول التوحد أو الذاتوية، والأعراض لدى الطفل، ومتى يجب طلب المساعدة الطبية. 
التَّوَحُّد أو الذاتوية هو اضطراب يظهر عادةً لدى الأطفال قبل السنة الثالثة من العمر. وهو يؤثر على نشأة الطفل وتطوره بثلاث طرق:اللغة، أو كيفية التكلمالمهارات الاجتماعية، أو كيفية الاستجابة للآخرين والتواصل معهمالسلوك، أو كيفية التصرف في مواقف معينة.

ثمة أنواع مختلفة من التوحد أو الذاتوية. وتختلف أعراض التَّوَحُّد أو الذاتوية من طفل إلى آخر. ولهذا السبب يُقال بوجود اضطرابات طيف التوحد. إن التَّوَحُّد أو الذاتوية يصيب الأطفال من كل الأعراق والقوميات. 
لا يوجد حالياً علاج يُشفي من التَّوَحُّد أو الذاتوية . فالطفل المريض يعيش بقية حياته مع التَّوَحُّد أو الذاتوية . ولكن التحري عن التَّوَحُّد أو الذاتوية في وقت مبكر يسمح بالاستفادة من كثير من الخيارات العلاجية التي يمكن أن تساعد الشخص على التعايش مع التوحد. 
إن بعض مصابين بالتَّوَحُّد أو الذاتوية البالغين يستطيعون العمل وإعالة أنفسهم. لكن البعض الآخر يكون في حاجة إلى الكثير من المساعدة، ولاسيما أولئك الذين تضررت لديهم العمليات الذهنية أو الذكاء أو الذين لا قدرة لهم على الكلام أو التواصل. 
إن نوعية الحياة التي يعيشها الطفل المصاب بالتوحد في مراهقته وبلوغه تتوقف على:التشخيص المبكر للتوحد أو الذاتوية.شدة التوحد أو الذاتوية.كثافة المعالجة الشخصية التي يتلقاها الطفل.
من خلال التشخيص المبكر والمعالجة المُرَكّزة، تتحسن قدرة معظم أطفال التَّوَحُّد أو الذاتوية على إقامة العلاقات مع الآخرين، وعلى التواصل وخدمة أنفسهم عندما يكبرون. ويقدم هذا البرنامج المعلومات حول العلامات الباكرة للتَّوَحُّد أو الذاتوية، ومتى ينبغي طلب المساعدة من الاختصاصيين الصحيين.